محمد الريشهري
215
موسوعة معارف الكتاب والسنة
6484 . عنه عليه السلام : نَحنُ حُجَّةُ اللَّهِ في عِبادِهِ ، وشُهَداؤُهُ عَلى خَلقِهِ ، وامَناؤُهُ عَلى وَحيِهِ ، وخُزّانُهُ عَلى عِلمِهِ ، ووَجهُهُ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، وعَينُهُ في بَرِيَّتِهِ ، ولِسانُهُ النّاطِقُ ، وقَلبُهُ الواعي ، وبابُهُ الَّذي يَدُلُّ عَلَيهِ . ونَحنُ العالِمونَ بِأَمرِهِ ، وَالدّاعونُ إلى سَبيلِهِ . بِنا عُرِفَ اللَّهُ ، وبِنا عُبِدَ اللَّهُ . نَحنُ الأَدِلّاءُ عَلَى اللَّهِ ، ولَولانا ما عُبِدَ اللَّهُ . « 1 » 6485 . عنه عليه السلام : نَحنُ أصلُ كُلِّ خَيرٍ ، ومِن فُروعِنا كُلُّ بِرٍّ ، فَمِنَ البِرِّ : التَّوحيدُ ، وَالصَّلاةُ ، وَالصِّيامُ ، وكَظمُ الغَيظِ ، وَالعَفوُ عَنِ المُسيءِ ، ورَحمَةُ الفَقيرِ ، وتَعَهُّدُ الجارِ ، وَالإِقرارُ بِالفَضلِ لِأَهلِهِ . وعَدُوُّنا أصلُ كُلِّ شَرٍّ ، ومِن فُروعِهِم كُلُّ قَبيحٍ وفاحِشَةٍ ، فَمِنهُمُ : الكَذِبُ ، وَالبُخلُ ، وَالَّنميمَةُ ، وَالقَطيعَةُ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ بِغَيرِ حَقِّهِ ، وتَعَدِّي الحُدودِ الَّتي أمَرَ اللَّهُ ، ورُكوبُ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وَالزِّنا ، وَالسَّرِقَةُ ، وكُلُّ ما وافَقَ ذلِكَ مِنَ القَبيحِ . فَكَذَبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ مَعَنا وهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفُروعِ غَيرِنا . « 2 » 6486 . الإمام الكاظم عليه السلام : نَحنُ مِفتاحُ الكِتابِ ، فَبِنا نَطَقَ العُلَماءُ ، ولَولا ذلِكَ لَخَرِسوا . « 3 » 6487 . الإمام الرضا عليه السلام : نَحنُ حُجَجُ اللَّهِ في خَلقِهِ ، وخُلَفاؤُهُ في عِبادِهِ ، وامَناؤُهُ عَلى سِرِّهِ . ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَالعُروَةُ الوُثقى . « 4 » 6488 . عنه عليه السلام : نَحنُ آلَ مُحَمَّدٍ النَّمَطُ « 5 » الأَوسَطُ ، الَّذي لا يُدرِكُنا الغالي ولا يَسبِقُنَا
--> ( 1 ) . التوحيد : ص 152 ح 9 عن ابن أبي يعفور ، بحار الأنوار : ج 26 ص 260 ح 38 . ( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 242 ح 336 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 9 ح 930 نحوه وكلاهما عن عبد اللَّه بن مسكان ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 20 ح 3 عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج 24 ص 303 ح 15 . ( 3 ) . الاختصاص : ص 90 عن أبي المغرا ، بحار الأنوار : ج 26 ص 257 ح 32 . ( 4 ) . كمال الدين : ص 202 ح 6 ، إرشاد القلوب : ص 417 نحوه وكلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود ، بحار الأنوار : ج 23 ص 35 ح 59 . ( 5 ) . النمط : الطريقة من الطرائق ، والضرب من الضروب ( النهاية : ج 5 ص 119 « نمط » ) .